8 نيسان 2017
فيما عرف بخطبة الوداع لأبو بكر البغدادي في مطلع آذار الناضي حدد المذكور طريق الجهاد للمقاتلين الفارين من ميادين القتال في سوريا والعراق بالتحرك نحو لبنان وطرابلس تحديداً ثم التواصل مع جنوب   Untitledلبنان صيدا وعين الحلوة دون ان يكذر فيما اذا كان التواصل بحرياً أم برياً، وقد سبق ذلك اشتبكات متفرقة شهدها مخيم عين الحلوة بين عناصر فتح بشكل اساسي وبعض المتشددين المنضوين تحت قيادة “بلال بدر” ، وتشير اعترافات العديد مقاتلي التظيمات المتشددة والذي خضعوا لا ستجواب القوى الأمنية اللبنانية والجان الأمن الفلسطينية الي أن المدعوو” بلال بدر” قد تلقى مؤخراً اموالاً من دول اقليمية لتشكيل خلايا لجبهة النصرة في عين الحلوة وتخزين المزيد من الاسلحة والذخائر استعداداً لأي طارىء ، وكانت مصادر رسمية لبنانية قد مؤخراً من مغبة تحول مخيم عين الحلوة الى ملاذاً وقاعدة لتنظيم “داعش”، وذلك وسط اصوات فلسطينية داخل المخيم تستنجد بالجيش اللبناني للتدخل ووقف هيمنة التنظيمات التكفيرية وعلى رأسها داعش والنصرة على الحياة اليومية في المخيم، يعزز ذلك تقارير وارده من المخيم تشير الى احتمالات قوية لمواجهات وشيكة، بين مقاتلي “فتح” والمجموعات السلفية والتكفيرية مع كل ما يترتب على ذلك من دمار .
* منذ اللحظة الأولى لدخول اي زائر لمخيم عين الحلوة يمكن له ان يلاحظ خارطة القوى السياسية التي تهيمن على المخيم الذي لا تتجاوز مساحته الكيلومتر الواحد ويسكنه 122 الف نسمة، حيث يمكن مشاهدة مجموعات من الشباب والتي تستعرض بمهارات المشاه وقتال الشوارع في ملاعب المدارس والساحات القليلة في المخيم.
* تم تجميع تنظيمات القاعدة (فتح الإسلام، جند الشام وغيرها) تحت اسم “الشباب المسلم” بزعامة الأمير “أسامة الشهابي”، ثم انضم اليها مجموعتا ( بلال بدر وهيثم الشعبي) ويضمان (120) مقاتل زادوا الى حوالي (300) من فوائض المصالحات والقتال في سوريا والعراق، ومؤخراً تم حسم الصراع على مراكز القوى لصالح “بلال بدر” الذي ارتـأت القيادات الاقليمية للنصرة بأنه يفوق “هيثم الشعيبي”، وبكلا الحالين فإن لدى القاعدة بما فيها النصرة لا يقل عن (500-600) مقاتل يقابلهم حوالي (1500) مقاتلا لحركة فتح منهم (900) مقاتل تم تدريبهم حديثاً على يد قوات الأمن الوطني رام الله.
* يهدف تنظيم “داعش” من خلال تحركاته نحو مخيم عين الحلوة الى “إقامة جسم ارهابي مستقل للتنظيم” في المخيم، تمهيداً للهيمنة عليه وتحويلة الى محمية أمنية خارجة عن سلطة الدوله اللبنانية، وربما يكون بديلاً عن الرقه في حال اضطر التنظيم الى التخلي عنها، وقد نجح التنظيم في ذلك جزئياً، ويبدو انه بطريقه الى ان يتحقق اذا ما طبق مقاتلو “داعش” في العراق وسوريا وصية “البغدادي” .
* الهدف الاستراتجي من وجود القاعدة في جنوب لبنان هي ان يتحول الجنوب الى قاعدة لقتال حزب الله، ثم تصفية المخيم ودفع سكانه الى الهجرة كمقدمة لتصفيته، ادراكاً من اسرائيل بان المخيمات هي “العنوان” لحق العودة والحقوق الاخرى للشعب الفلسيني، وعلية فإن مخيم عين الحلوة وغيره لن يكون الاستثناء واننا قد نشهد سيناريو ” مخيم نهر البارد” أو “مخيم اليرموك ” قريباً في لبنان.
http://www.mempsi.net/wp-content/uploads/2017/04/عين-الحلوة_1_0-1024x732.gifhttp://www.mempsi.net/wp-content/uploads/2017/04/عين-الحلوة_1_0-100x100.gifMEMPSIAssessmentsHOT
8 نيسان 2017 فيما عرف بخطبة الوداع لأبو بكر البغدادي في مطلع آذار الناضي حدد المذكور طريق الجهاد للمقاتلين الفارين من ميادين القتال في سوريا والعراق بالتحرك نحو لبنان وطرابلس تحديداً ثم التواصل مع جنوب   لبنان صيدا وعين الحلوة دون ان يكذر فيما اذا كان التواصل بحرياً أم برياً،...